موقع الجبهة بريس يرحب بكم
آخر الأخبار :
- كاتب المقال : Administrator - الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 22:06:55 - ()
نشر الخبر في :

الجبهة بريس تحاور "مول الفلوكة"





الجبهة بريس- الجبهة

طبع الفيسبوك بنسائم البحر و بفضاءات الجبهة...و من خلال صفحته على الفيسبوك بصم على تجربة محلية فريدة بنشر سلسلة قصصية بالدارجة وصلت لحدود كتابة هذه الأسطر للحلقة الثالثة و العشرون, مستمرة، و لو بتذبذب، منذ سنة 2014، كنا قد تطرقنا لانطلاقة "مول الفلوكة" حين بدايته و هي الإنطلاقة التي واكبتها متابعة قوية خفتت مع "غياب" مول الفلوكة، و ها نحن نعود اليوم مع "عودة" مول الفلوكة بمقال حواري يبوح و يجيب فيه عن كثير من التساؤلات.

من يكون "مول الفلوكة"؟
مصطفى الصومري: قبل مانبدا نهدر، وكإشارة كانتمى تقبلوها ..و هي انني كنختار نجاوب على هاد الاسئلة الموجهة ليلي بالدارجة .. وكانتمنى دنشروها كما هي.

تفضل:
شكونو مول الفلوكة؟ سؤال كايجيني باستمرار فالرسائل دالصفحة او فالحساب ديالي د"مصطفى"، كيفما سبقت وعامل فالتعريف بالحالة فالصفحة ديالي أنني " انسان عادي .. حياتي عادية، ما فيهاش شي حاجة اللي تقدرو تحسدوني عليها .." يعني ماعندي حتا حاجة مميزة أو خارقة للي دستحق منا نديرو الجهد باش نعرفو شكونو هاد مصطفى، مول الفلوكة ماشي شخص واحد ..مني عدد كبيير و قصص زايدا على ديالي .. و ديما كادكون قدام العينين ديانا ..فكل مرسى كاين مصطفىى، كادتبدل التفاصيل، كدتبدل السميا والكونيا.. دتبدل القصة والحالة .. وكايبقا ديما البحري هوا البحري..غا حنا للي ماكانفتحوش العينين ديانا والسلام.

هل إختيار الفيسبوك فضاء للنشر فرضته شروط معينة أم هو فقط إختيار يواكب فرض شبكات التواصل الاجتماعي لنفسها؟
مصطفى الصومري: بوضوح اجيب .. كنت فديك الايام اللوليا متبع واحد القصة كانت كاتنشر فالفايسبوك بالحلقات .. وكنت ديما كانتسناها دتنشر باش نقراها حتا تسانستا، غير هوا وكان ديك الصفحة كانت كادنشر القصة ديالا باللهجة الكازاوية وكادعاود قصة على الحياة دالناس دكازا المهمشين وكيفاش عايشين الحياة ديالوم.. و كان اقبال كبير على القراءة دهاد القصة والمتابعة بالتعليقات كانت بواحد الكثرة، المهم جاتني الفكرة من تما أنني ندير حتا انا قصة ديالي وتكون طبعا باللهجة ديانا .. خلاصة دهادشي للي قلت، ان الفايسبوك كان هو للي طيح عليا الفهامة .. وفيه نزلت ونشرت القصة.

وصلت للحلقة الثالثة و العشرين مع متم 2016 بعد أن كانت الحلقات الأولى أوائل 2014، و بينهما فترات توقف طويلة عن النشر، ما سر هذا التذبذب و عدم استقرار في النشر؟
مصطفى الصومري: صحيح انني وقفت لمدة طويلة بزاف .. كانو عندي شي ظروف شخصية ماخلاتنيش نكمل النشر ... ولكن ماشي سبب رئيسي، حيت فواحد اللحظة منين فرانيت تكوانسيت ومابقاتش عندي القدرة نزيد .. وماعرفتش حتا علاش خسني نكتب ، ولمن ؟ وعلاش؟ وشنو غانستافد من هاد الشي؟ واهم حاجة باش نفتح ونبدا نكتب .. كنت مابقيتش قادر .. بديت كانأجل ونقول من بعد من بعد .. وكل ماكانزيد نبعد ديك الاصرار على الكتابة والزعامة كاينقص..

ما سر هاته العودة؟
مصطفى الصومري: فالحقيقة هو كاين سر وكاين اسباب .. من بين الاساب انني كنت كانفتح الفايسبوك وكانكره راسي منين كانجبر شي رسالة او شي واحد دار شي ضغطة اعجاب بشي صورة قديمة لشي حلقة وكادطلعلي .. غير كانشوف السمية دالصفحة كانبعد عليها .. كانحس بها فحال اطفال الشوارع .. المتخلى عنهم..مهم بلا مانطول .. واخا ديك الاحساس كنت عوال وكانقول غايجي واحد النهار اللي غادي نكمل فيها نشر هاد القصة باش مادبقاشي دطلعلي ودنيرفيني هايدا .. زيد عليها كان هناك واحد الشخص وراء السر دالعودة للي قنعني نكمل هاذ القصة.

غيابك الطويل عن نشر حلقات "مول الفلوكة" أثر على أرقام متابعي حلقاتك و التي تراجعت بشكل ملحوظ، هل تتوقع عودة نفس المتابعة القوية مع عودتك الحالية للنشر؟
مصطفى الصومري: فالحقيقة انا كانتحمل المسؤولية دهاد الشي .. وماقدرتش نبقا ماشي فنفس المستوى للي بديتو باش نحافظ على المتابعين، ودابا رجعات الدائرة دالنشر مزيرة "ضيقة" واللي متابعيني قلال بزاف .. وماعنديش مشكل فهادشي .. ولو نكتب لخمسا دالناس ومتابعيني نيشان غانكمل فالنشر ...اما التوقع واش درجع المتابعة كيما كانت فماعنديش علم، حيت عملت الجهد الكامل نماركي الاشخاص اللي داخلين معايا فالحساب وندير محاولات باش نرجع الرقم السابق ولكن والو، وانا كنت كتبتا فالصفحة ديالي .. ماغانبدا نجبد تا واحد يتبع ويقرا .. كادبقا حرية شخصية ومسالة حب واقتناع.

المتابع لحلقات "مول الفلوكة" يقرأ الكثير من الأحداث و الشخوص في فضاءات تتركز أغلب الوقت بالجبهة و يلاحظ في ذلك مزيجا بين الحكي الدرامي و الكوميديا و السيرة الذاتية، هل نحن أمام قصص و شخوص واقعية أم هو إبداع الخيال؟
مصطفى الصومري: كيفما قلت سابقا بللي ان القصة موجهة بشكل كبير للناس دالمنطقة اللي عندوم دراية بالكلمات والمصطلحات دالبحار او التضاريس دلبلاد .. وهاد التحديد زير عليا المتابعين .. واللي بعد على هاد المجال ماكايجبرش شي اثارة فالمتابعة ... للي نقدر نقول كاجابة على السؤال ان القصة حقيقية والاسماء بصراحة بدلت منوم بزاف .. والاحداث نقصت منوم .. كاين واحد النوع دالزيادة .. المهم هاد السؤال ماغانجاوبش عليه باش مادفسدش القصة ودأثر عليها...

لماذا إخترت الدارجة لنشر "مول الفلوكة"؟
مصطفى الصومري: ختارت الدارجة للكتابة كيما قلت بعدما شفت الفكرة دايرا فالفايسبوك .. زيد عليها الغالبية دالناس للي فالفايسبوك ماكايكتبوش بالعربية كايكتبو بالدارجة .. رجعات هي اللغة الرسمية دالعالم الافتراضي.. ماعنديش قدرة نكتب بالعربية .. لغتي ضعيفة .. وغانرجع تحت المكبرة ديال الملاحظين وكولشي غايرجع استاذ فالعربية ويصححلي .. قلت اللهم نكتب بالدارجة للي كانعرف وماكاين لا اخطاء لا والو وكيما جات كادكون متقبلة ..زيد عليها الحياة دالمرسى بالدارجة وكانعيشو فالدارجة وكانفكرو بالدارجة .. قولت يمكن القصة تكون واضحا اكثر لو كانت كادعبر على الواقع كيما هو..
- اضافة اخيرة انني فالكتابة ديالي ماكنوجهاشي للاساتذة او المهندسين .. وانما للانسان العادي للي خدام فالحانوت وخدام كايشوي السردين وللي كايضرب البالا .. هادوم ماغايعرفوش الكلمات الغلاظ بالعربية.

كلمة أخيرة لمتابعي "مول الفلوكة" من خلال موقع الجبهة بريس.
مصطفى الصومري: كلمة اخيرة هو سمحولي ادا طولت عليكوم فالهدرا .. وكانشكركوم على هاد النافذة أو "السرجم" بلغة مول الفلوكة للي خليتوني نهدر منا .. للي نقدر نقول انني كانوجه تحية للمتابعين دالصفحة للي صراحة كانتحشم من التعاليق ديالوم المشجعة او الرسائل للي كاتجي .. للي متابع كامل محفزني .. وانا غانحاول مادرجعشي ديك الحالة دالانقطاع الا بعدما نساليو القصة ... حيت بديناها مرة نساليوها مرة .. رجعات عمل مشترك ... ماشي ديالي بوحدي،، وكانتمنى من اللي كايقرالي يشارك معاه للاصدقاء ديالو وفالصفحة .. وهادوك للي كايقراو ويدزيدو .. مادكونوش شحاح ويدا عندكم شي انتقاد او اخطاء كادشوفوها كتبوها .. مهم شكرا الجبهة بريس ومع السلامة.




رابط مختر للخبر تجده هنا http://jebhapress.com/news1189.html
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع "الجبهة بريس" الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم.
وتجنب استعمال الكلمات النابية أو المحطة للكرامة الإنسانية.

البحث في الموقع موقع الجبهة بريس
صورة وتعليق
فيديو
إحصائيات الزوار
إجمالي الزيارات
المتواجدون الان : 0
لهذا اليوم : 70
لهذا الشهر : 1351
الشهر الماضي : 7263
منذ التأسيس : 802866
مشاهدات الأخبار : 201473
ترددات RSS
أخبارنا يمكن أن تنشر باستعمال خاصية جالب الأخبار (RRS feeds).
rss1.0
rss2.0
rdf
المواضيع الأكثر تصفحا